غبت عن هذه المدونة منذ آخر مقالة كتبتها في شهر يوليوز من سنة 2012. غياب مرده لانشغالات حياتية منها ما هو مرتبط بالدراسة الجامعية ثم المهنية إلى الارتباطات الأسرية والخاصة. طبعا لا حاجة لذكرها هاهنا طالما هي خاصة.
العودة للكتابة في هذه المدونة المتواضعة راجع بالاساس إلى طغيان ثقافة الصورة على الكلمة في ظل ما تشهده وسائط التواصل الاجتماعي من غزو مهول. ينسي المرء في ولعه بالقراءة والكتابة.
جميعنا نتفق اننا اصبحنا نعتمد على الصورة بشكل كبير لمتابعة جديد الاخبار والتثقيف على حد سواء. بغض النظر عن مدى مصداقيتها، طالما اصبح من الصعب التأكد من صحة المعلومة في ظل انتشار الإشاعة والاشاعة المضادة. بسبب سرعة الانتشار.
في حين الكتابة والقراءة بشكل عام يتسنى التأكد من صحتها بسهولة. وهو التقييم الأولي لأية مقالة أو كتابة يبدأ من الاطلاع على هوامشه وفهرس المراجع المعتمدة في انتاج المعلومة المضمنة به. ما يوحي بأن المؤلف بذل مجهودا في البحث والتنقيب لاخراج هذا مولوده المعرفي.
فتعزيزا للقراءة أعود للتدوين . ليس لي مواضيع محددة لأتناولها. حتى وإن كان اختصاصي هو القانون. إلا أنني اخترت ان اترك العنان لهرطقات اناملي في ابداء الرأي في كل شي ما دمنا نتوفر على مجال للتعبير.
